منح الورود في خطوات
منح الورود هو الحل الأمثل في حالات الحب والصداقة والتعارف، ومختلف المناسبات سواء السعيدة أو الحزينة، كما نضعها على مائدة العشاء الأكثر رومانسية، وفي مدخل بابنا إذا كنا سنستقبل الضيوف. من جانب آخر فالزمن في تغير، وتتغير معه العادات والتقاليد، ويستوجب منا الأمر تغيير طريقة تقديمنا للورود، من أجل ذلك نتبع الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: اختيار بائع الورد المناسب
سواء بحثنا في المدينة، أو على الانترنت، سنجد العشرات من بائعي الورود، ومن أجل ألا تعود علينا باقة الورد بعكس ما هدفنا إليه، يجب اختيار البائع الأمثل، حيث نبتعد عن شراء ورودنا من المحلات الكبرى الغير متخصصة، ونبحث عن صاحب السمعة الطيبة الذي يأتي بورود مقتطفة بعناية، ومجموعة من شخص محترف وذي ذوق، ويمكننا أن نبحث عن ذلك في الانترنيت.
قد يكلف الأمر ثمنا أكبر، لكن الوردة ستكون في أعلى مستوى، ويستحقها من نقدمها له.
الخطوة الثانية: معرفة أذواق من نقدم لهم الورود
من الضروري معرفة ذوق من سنقدم له الورود، فالعلاقة به قد بينت ما يحب وما يكره، لهذا يمكن لباقتنا أن تؤدي دورها على أحسن ما يرام إذا تمكنا من تقديمها وفق ميول الطرف الآخر.
إذا كنت لا تعرف، فالنصيحة التي نقدمها لك، هي الذهاب عند بائع ورد محترف، واشرح له المناسبة، ثم اعطه فكرة عن الألوان التي يلبسها ذلك الشخص، واتركه يختار لك.
الخطوة الثالثة: مراعاة التناسب
لكل مناسبة وردتها الخاصة أو باقتها الخاصة، ويجب أن نراعي ذلك، فقد لا تناسب الوردة الحمراء في أول لقاء، وتكون البيضاء هي الأصلح، لهذا يجب أن نختار الوردة المناسبة للموقف المناسب.
الخطوة الرابعة: الإبداع
مع مرور الزمن، قد لا تؤدي الورود نفس الدور الذي قامت به من قبل، بل قد تأتي بعكسه تماما، فهل ستتقبل خطيبتك وردة حمراء في كل لقاء؟ هل ستؤثر فيها بنفس الشكل؟
يجب أن نتحلى بروح الإبداع، ونختار ورودا قد تفاجئ الطرف الآخر، كما يجب أن نغير طريقة الإهداء، فيمكن أن نرسلها إلى المكتب قبل وصوله إليه، يمكن أن يضع الزوج باقة الورد على فراش الزوجية، ولما لا تهيئة الحمام بأكمله بأوراق الورد.

فريق عمل بوكيه إكسبرس – نسعد بخدمتكم