من أجمل الأعمال الإنسانية، والتي أخذت بالازدياد أكثر من السابق
زيارة المرضى المنومين بالمستشفيات خلال أيام العيد، وتقديم الهدايا لهم ومواساتهم

الدافع هو حب الخير، والرغبة الصادقة في زرع بسمة على شفاه من قدر الله لهم الجلوس فوق السرير الأبيض، خلال أيام العيد المبارك

عطاء رائع واحساس انساني صادق، شعور جميل ولا يستغرب أبداً

فالبيئة التي نعيش بداخلها مليئة بالإنسانية والعواطف الجياشة، عندما ننشئ أبناءنا على أهمية الإحساس بالآخرين

بأحزانهم
بأمراضهم
بأفراحهم

فإننا ننمى روح الألفة، ونكتب لهم عنوان السعادة بإذن الله
نجعلهم يعيشون مشاعر الراحة..والابتسامة

الحب الذي لا ينضب أبداً

إنه من أفضل الأعمال التطوعية، خاصة أنه بمبادرة شخصية، البعض يعتقد أن مثل هذا الجهد بسيط وليس مؤثرا
والحقيقة غير ذلك، ومن يعش هذا الموقف سيتعرف على روعة أثره من خلال تقاسيم وجه المريض وملامحه.. وبهجته بهذه المبادرة

مشاعر فرح فياضة تملأ المكان أثناء السلام والمعايدة، حتى لمن لا يعرف لغتك.. من كبار وصغار، شعور مختلف تماماً، تقرأ عبارات الارتياح وعلامات السعادة.

العيد وكل مناسبة هو فرصة لنعزز هذه القيم
فكم من مريض ومريضة.. يحتاجون للمسة حانية
من أقربائهم، من أصدقائهم ومعارفهم، ومنا كمجتمع

لا تجعل مدينتك مهجورة من الحب

كل عام وأنتم ومن تحبون بخير
“فريق بوكيه إكسبرس”