زهرة الاوركيد هي من أغلى أنواع الزهور في العالم ، و يرمز لها بالفخامة والتملك..
يمتد عمرها الطويل إلى 120 مليون سنة من عمق التاريخ، فقد عاصرت أزماناً غطت فيها الغابات الكثيفة محيط الكرة الأرضية وعاشت فيها الديناصورات العملاقة، حتى تغيرت الأجواء المناخية وتوالت العصور، إلا أن الأوركيد ظلت في ازدهار حتى تم تصنيفها كأكثر فصائل النباتات تنوعاً.
.لذا ارتبطت ارتباطاً كبيراً بحضارات الشعوب، وكانت تتمتع بمكانة خاصة وتمثل رمزاً للفلاسفة والأدباء، حيث أطلق عليها الفيلسوف الصيني (كونفوشيوس) لقب “زهرة عطر الملوك”.. وما زالت من أغلى الزهور ليومنا هذا، و ما زال يقام في نيويورك في مركز روكفيلير، معرضاً سنوياً للإحتفاء بزهرة الأوركيد..
ما يميز زهرة الأوركيد، أنها لا تعرف، معنى التقليدية بل تتمتع بالجمال والغرابة في نفس الوقت، وهو ما يكسبها جاذبيتها الخاصة، كما أن التنوع الهائل هو السمة التي لا تتخلى عنها، فتراها متنوعة و تختلف في أشكالها وأحجامها فمنها ذات الزهرة الواحدة ومنها متعددة الزهرات على فرع واحد..
تتألف هذه الزهرة غالباً من ثلاث بتلات، إلا أن قلب الزهرة يتغير شكله من نوع لآخر، كما أن ألوانها تتنوع بين البراقة القوية الهادئة،وقد تكون الزهرة كلها بلون واحد أو ذات نقوش معينة على بعض أجزائها كأن تكون منقطة، مقلمة، أو مبرقشة، مما يزيدها جمالاً وغرابة..
ظلت أسعار الأوركيد في ارتفاع مستمر، حيث اعتبرت في ذلك الزمن من علامات الترف والثراء ليبدأ سعر الواحدة من 500 جنيه استرليني لتصل إلى آلاف الجنيهات.